تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تختار حماس "الانسحاب الآمن" من الحكومة؟

Ismail Haniyeh, prime minister of the Hamas Gaza government, prays before delivering a speech in Gaza City October 19, 2013. Haniyeh urged rival Palestinian President Mahmoud Abbas to speed up the implementation of the faltering Egyptian-brokered unity deal to heal six years of political rifts. REUTERS/Mohammed Salem (GAZA - Tags: POLITICS) - RTX14GN2

في ذروة الأزمة التي تعيشها حكومة حماس في غزة، داخلياً وخارجياً، علم "المونيتور" أن خياراً جديداً بدأ يطرح على طاولة صناع القرار فيها يتمثل بالانسحاب من الحكومة، تفادياً لأزمات أخرى قادمة في الطريق، يتمثل باستقالة الحكومة في غزة برئاسة إسماعيل هنية، والإعلان عن حكومة "تكنوقراط" جديدة، من رجال الأعمال والخبراء والمستقلين، دون أن يكون أياً منهم مرتبط بحزب سياسي أو تنظيم فلسطيني.

وجاء طرح هذا الخيار في ضوء انتقال حماس من أزمة لأخرى في الأشهر الأخيرة، وصلت ذروتها بانقلاب مصر الذي أطاح بالجماعة الأم، الإخوان المسلمين، وما تبعه من إجراءات أمنية وسياسية تمثلت بإغلاق معبر رفح، وهدم معظم الأنفاق على حدود غزة وسيناء، وصولاً للقرار غير المسبوق بحظر حماس، وهو ما تناوله "المونيتور" في تحليل سابق.

أقل الخسائر

مصدر مسئول في حماس بغزة قال "للمونيتور" أن الحركة تحاول أن تخرج بأقل الخسائر، وتفاضل بين خياري السيئ والأقل سوءاً، والمكلف والأقل كلفة، وأن الانسحاب من الحكم يتم تداوله داخل حماس من قبل من يرى أن الضغوط عليها وتزايدها سيرتد سلباً على شعبيتها التي تخشى أنها باتت في تراجع حاد، وهو ما أوضحه آخر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في ديسمبر 2013.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish