تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"صراع الأجنحة" يهدّد بانقسام حركة تمرّد المصريّة

A man buys t-shirt of Tamarod, meaning opposition "Rebel" movment, while other t-shirts of Egyptian revolution are seen at Tahrir Square in Cairo June 23, 2013. The "Rebel!" alliance is campaigning to force President Mohamed Mursi to resign. Mursi's opponents say they have gathered about 15 million signatures - more than the 13 million votes that elected Mursi a year ago - on a petition calling on him to step down. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh  (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTX10Y1N

على الرغم من أنه لم يمضِ عام واحد على ظهور حركة "تمرّد" المصريّة في 26 نيسان/أبريل 2013، إلا أن الانقسام والتفكك عرفا طريقهما إلى داخل الحركة. فقد فجَّر إعلان حمدين صباحي الترشّح للرئاسة حالة من الانقسام في داخل حملة "تمرّد" في القاهرة والمحافظات. ففي حين جدَّد مؤسّس الحركة محمود بدر إعلان تأييد "تمرّد" لترشّح وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي للانتخابات الرئاسيّة، أيّدت مجموعة حسن شاهين ومحمد عبد العزيز ترشّح حمدين صباحي. أضف إلى ذلك قيام تحرّكات دؤوبة في داخل الحركة بهدف تحويلها إلى حزب سياسي حتى يكون لها ثقلها في المشهد السياسي، وهو ما أوجد انقساماً كبيراً في داخل الحركة. فتُطرح هنا تساؤلات حول مدى قدرة الحركة على التماسك، وكذلك حول مدى تأثيرها على الحياة السياسيّة مستقبلاً.

و"تمرّد" حركة معارضة مصريّة دعت إلى سحب الثقة من الرئيس السابق محمد مرسي وإلى انتخابات رئاسيّة مبكرة والتظاهر يوم 30 حزيران/يونيو أي بعد مرور سنة على حكمه. لم يتوقّف نشاط "تمرّد" بعد 30 يونيو، إذ انضمت إلى حملة "امنع معونة" في إشارة إلى المعونة الأميركيّة  التي تُقدَّم سنوياً لمصر. كذلك أطلقت "تمرّد" حملة "عشان رجالة" لدعم القوات المسلحة في مواجهة الإرهاب، ودعت إلى المشاركة في الاستفتاء على دستور 2014 والتصويت بـ"نعم"، وأطلقت أيضاً حملة "اكتب دستورك.. دستور لكل المصريّين". ومؤخراً قرّرت قيادات في الحركة دعم المشير عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسيّة المقبلة، وتمّ فتح باب التطوّع لتلقي طلبات الشباب الراغبين في دعم السيسي الذي لم يحسم بعد موقفه من الترشّح للرئاسة، بينما انضمّ بعض الأعضاء إلى حملة المرشّح الرئاسي حمدين صباحي.

وقد نفى عضو المكتب السياسي في حركة "تمرّد" محمد هيكل في حديث إلى "المونيتور" وجود تفكّك في داخل الحركة أو انشقاقات. فقال "ما حدث أن أعضاء الحركة قاموا باستطلاع رأي لدعم مرشحي الرئاسة. وقد دعمت الأغلبيّة الكاسحة المشير عبد الفتاح السيسي، لذلك استجابت الحركة لرأي الأغلبيّة". أضاف "دعم فريق آخر للمرشّح الرئاسي حمدين صباحي، رأي شخصي ويُحترم".

وسخر هيكل من الحديث عن استقالات جماعيّة في داخل الحركة قائلاً "الحركة ليست شركة. من يريد البقاء فليبقى ومن يريد دعم السيسي أو حمدين أو أي شخص آخر فليدعمه". وشدّد على أهميّة تجاوز الحركة للخلافات الداخليّة، في ظلّ اقتراب موعد الانتخابات الرئاسيّة والبرلمانيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish