تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الحوزات الشيعيّة في لبنان تتأرجح بين المنهجَين التقليدي والأكاديمي

Photographer Mohamed Turjuman shows what he says are pictures that he took of Imam Musa al-Sadr, at his studio in Tyre, southern Lebanon, February 23, 2011. Sadr, the founder of the Shi'ite Amal movement, disappeared with his two companions on a visit to Libya in 1978. The uprising against Muammar Gaddafi has given Sadr's family hope that they may finally find out what happened to him if the Libyan leader is toppled, Rabab al-Sadr told Reuters on February 24, 2011. Picture taken February 23, 2011. REUTERS/

عرف لبنان تاريخياً مدارس دينيّة شيعيّة كثيرة وخصوصاً في منطقة جبل عامل -هي اليوم منطقة الجنوب وبعض البقاع الغربي-، لعبت دوراً في الحفاظ على الهويّة الإسلاميّة الشيعيّة من جهة وفي إثراء الفكر الشيعي الإثني عشري من جهة أخرى.

ومن أبرز المدارس الدينيّة الشيعيّة آنذاك، تذكر مدرسة جزين ومدرسة ميس الجبل ومدرسة جويا ومدرسة جباع ومدرسة الكوثريّة ومدرسة شقراء ومدرسة مشغرة.

في نهاية القرن التاسع عشر، شهد جبل عامل نهضة علميّة انعكست على المدرسة الدينيّة من خلال تطوير أساليب التدريس وطرائق التفكير التي كانت سائدة طوال عصور الانحطاط. وقد أنشِئت مدارس دينيّة على أسس حديثة ومتطوّرة، تأثّرت بحركة النهضة العلميّة في العالم العربي. وقد وصل عدد المدارس الشيعيّة الجديدة والمجدّدة إلى أكثر من 15 مدرسة في جنوب لبنان فقط.

وبعد الانتهاء من المراحل الدراسيّة الأولى، كان الطالب المستطيع يذهب إلى العراق لمتابعة دراساته العليا في حوزات النجف الأشرف. وقد تخرّج من النجف الأشرف كبار العلماء اللبنانيّين الذين عرفوا شهرة عربيّة وإسلاميّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish