تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

التعاقد الخارجي يقلل خسائر شركات تكنولوجيا المعلومات من الركود الاقتصادي في غزة

Employees work on computers at Exalt Technologies, a company which deals in research and development outsourcing from Cisco and French-American group Lucent-Alcatel, in the West Bank city of Ramallah April 7, 2013.  Fledgling Palestinian high-tech firms hope they can now help revitalise the economy, making the West Bank more resistant to Israeli controls on land and the movement of goods and people and less dependent on fickle foreign aid flows, which are blighting the public sector. Picture taken April 7,

مدينة غزة، قطاع غزة - يواجه قطاع غزة ركوداً اقتصادياً حاداً نتيجة الحصار المطبق المفروض عليه منذ سنوات وزادت وتيرته خلال العام الماضي، إلا أن قطاعاً يعتمد بشكل رئيس على العمل مع شركات وافراد خارج حدود القطاع لم يتأثروا كثيراً بهذا العمل، بل دفع المئات من خريجي تكنولوجيا المعلومات إلى التوجه إلى العمل مع الخارج في ظل انحسار فرص العمل.

الصديقان أحمد أبو شعبان وسعدي لظن (33عاماً) وجدا منذ السنوات الأولى لتخرجهما أن الاستثمار في السوق المحلي في قطاع تكنولوجيا المعلومات قد لا يكون مجدياً نظراً لمحدودية سوق العمل وافتقار الشركات المحلية لثقافة الاعتماد على الانتاج الرقمي، بعد أن عملا في مجال التدريب وتقديم الخدمات المحلية للطلبة والخريجين والراغبين في تطوير مهارتهم للسفر للخارج لاسيما دول الخليج.

أبو شعبان ولظن أسسا شركتهما بعد سنوات قليلة من تخرجهما من الجامعة وبدءا في عرض خدماتهما على الشركات المحلية إلا أن الاقبال كان محدوداً فاتجها إلى المؤسسات الأهلية الدولية العاملة في قطاع غزة وحاولا أن ينخرطا في مشاريعهم مما ساعدهما على النجاح والاستمرار في العمل.

بعد فترة من الزمن اكتشفا أن العمل مع شركات خارج فلسطين من خلال تصميم مواقع الكترونية أو انتاج مواد رقمية وتكنولوجية عن بعد الاكثر استقراراً في ظل وجود ركود اقتصادي في مجال تكنولوجيا المعلومات في قطاع غزة، وحصلت شكرتهما على أكثر من عقد مع شركات هولندية أو شركات في الضفة الغربية متعاقدة مع شركات عالمية لانتاج عملها في قطاع غزة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish