تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فلسطين ... صراع سياسي في بيوت الله

Senior Hamas leader Ismail Haniyeh speaks about  Israel's seizure of a Gaza-bound aid ship, during Friday prayers at al-Omari mosque in Gaza City June 4, 2010. Israeli marines stormed the Turkish aid ship bound for Gaza on Monday and at least nine pro-Palestinian activists were killed, triggering a diplomatic crisis and an emergency session of the U.N. Security Council.   REUTERS/Mohammed Salem (GAZA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTR2ER1A

لا تزال المساجد في الضفة الغربية وقطاع غزة ميدانًا للصراع السياسي بين حكومتيهما والأحزاب الدينية ذات التوجهات المختلفة.

وتنبهت السلطة الى أهمية المساجد السياسية عقب فوز حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، بعد ان اتخذتها نقطة انطلاق لنشر أفكارها السياسية، الأمر الذي سعت إلى إنهاءه بعد حصول الانقسام عام 2007.

وأقرت وزارة الأوقاف في الضفة الغربية في عام2009، سلسلة قرارات للحد من سيطرة حماس والاحزاب الدينية على المساجد من خلال الاشراف المباشر عليها، ومنع غير الموظفين من إدارة برامج ثقافية ودينية، أو إلقاء الخطب أو الإمامة، وتوحيد موضوعات خطبة الجمعة.

ويؤكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية في الحكومة الفلسطينية في رام الله محمود الهباش لـ"المونيتور" ان وزارة الاوقاف قررت في عام 2009 ضم جميع المساجد الى اشرافها ، وانهاء ظاهرة المساجد الفئوية او الحزبية، حيث تشرف الوزارة على 1935 مسجدًا، حسبما كشف وكيل الوزارة خميس عبده لـ"لمونيتور".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish