ردّ الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم [29 نيسان/أبريل] على الوثائقي الذي أثار الجدل في الوسط الإيراني والذي يستعرض حياة الرئيس. ويعتقد كثيرون أن هذا الوثائقي هو من صنع مجموعة مرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي الإيراني. وقال روحاني اليوم في الحفل الافتتاحي لمعرض الكتاب في طهران أن "النقد من حق الشعب وكافة الفئات. ولكن ما ليس مقبولاً هو عندما يقوم أحدهم بدلاً من النقد باستخدام الخزينة العامة لتدمير إدارة منتخبة من قبل الشعب ومع أغلبية الأصوات، الأمر الذي لن تقبل به الإدارة."
وأضاف: "لذلك نطلب ممن يريد التكلم التعريف عن أنفسهم وعن الفريق الذين ينتمون إليه." روحاني لم يذكر ما أو من كان يستهدف بانتقاده، ولكن المواقع الالكترونية والمراقبون الإيرانيون لم يكن لديهم أي شك أنه كان يشير إلى الفيلم الوثائقي "أنا روحاني" الذي يمتد لساعة واحدة والذي تم بثه على شبكة الإنترنيت بتاريخ 27 نيسان/أبريل.
يستعرض الوثائقي لقطات وصور تترافق وسرد بصوت رقيق، ويظهر في بعض الأحيان مقاطع من مقابلات روحاني الخاصة ويغطي بعض اللحظات المهمة في حياته. ولقد تم تداول الفيلم على نطاق واسع في وسائل الإعلام الاجتماعية. ويبدو أن ما أثار الجدل بين الأوساط بشكل أساسي هو واقع أن الفيلم مبني على أحداث قد وقعت من دون الكشف عن أي جديد. ومن بين الانتقادات التي وُجهت للوثائقي والتي قد تكون صحيحة هو واقع أنه بالغ بإظهار الدور التنفيذي لروحاني في أحداث معينة من خلال الاعتماد على تصريحات لدعم الأحداث.
وبحسب الفيلم لقد قام رئيس البرلمان آنذاك آية الله هاشمي رفسنجاني بتعيين روحاني باعتباره إحدى الشخصيات الرئيسية للعمل مع روبرت ماكفرلين، المستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي وقتها رونالد ريغان. وكان ماكفرلين من بين الأشخاص المتورطين في قضية إيران - كونترا التي عُقدت بموجبها اتفاقية سرية لتزويد إيران بالأسلحة في خلال الحرب إيران والعراق.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.