ناقش وزير سابق في حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد مجموعة متنوعة من قرارات مثيرة للجدل اتخذتها الإدارة السابقة، منها إدارية وأخرى متعلقة بشؤون الموظفين. وصرّح برويز كاظمي، الذي شغل منصب وزير الرفاه والأمن الاجتماعي في الفترة الممتدة من آب/أغسطس 2005 إلى آب/أغسطس 2006، لنامه نیوز أنه يريد أن "يكشف" كيفية عمل إدارة أحمدي نجاد. وانتشرت هذه المقابلة على نطاق واسع في وسائل الاعلام الاجتماعية. وفيما كشف كاظمي عن جوانب مثيرة للاهتمام حول الرئيس السابق المثير للجدل، يعتقد كثيرون أنه لم يكشف بعد عن الأسرار جميعها التي ينتظرها البعض.
وكشف كاظمي أن فترة توليه القصيرة لمنصبه هي نتاج فلسفة العمل التي اتبعها أحمدي نجاد وكذبه. وقال إن احمدي نجاد كان يشغّل ادارته كما لو كان "هو القائد الوحيد والباقون كلهم جنوده." فعلى سبيل المثال، قال كاظمي إن الرئيس السابق أراد تنفيذ برامج مساعدات حكومية محددة في خلال شهر واحد فقط. فاحتج كاظمي ورفض ذلك. وفي نهاية المطاف، استغرق تنفيذ الخطة سنوات عدة.
ويقدم كاظمي سبباً ثانياً لمغادرته الحكومة وهو أن الرئيس كان يكذب: "كنا نجتمع عند الظهيرة، فيقول في الليل في اجتماعات أخرى إنه كان في أصفهان منذ الصباح." ويضيف كاظمي: "وكان يتحدث عن ذلك بالتفصيل الممل وبشكل متقن لدرجة أقتنع أنا نفسي وأفكر أننا ربما اجتمعنا في اليوم السابق." وكذلك اتهم كاظمي أحمدي نجاد بالكذب في خلال المناظرات الرئاسية التلفزيونية مع المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي والتي حظيت بشعبية كبيرة.
وحاول كاظمي، منذ أن غادر الحكومة، حصر انتقاداته بالقضايا التقنية. ولكن، فيما لاحظ أن سلوك أحمدي نجاد يزداد تطرفاً، قرر رفع مستوى الانتقاد، لدرجة أصبح يرغب فيها "بالكشف عن" بعض جوانب إدارة أحمدي نجاد. وأشار كاظمي إلى أن معارضته لأحمدي نجاد دفعته، قبل انتخابات 2009، لمناشدة رئيس البرلمان علي لاريجاني بعدم السماح لأحمدي نجاد بالترشح لولاية ثانية، في الوقت الذي وصف فيه لاريجاني أحمدي نجاد بقصد الإهانة على أنه "ظاهرة ".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.