الإبراهيمي: الخطة الإيرانية حول سوريا "تستحق النقاش"
في أول مقابلة مع الأخضر الإبراهيمي بعد استقالته من منصب المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا، يتحدّث عن أسباب فشل عملية جنيف وآفاق الحل السياسي في سوريا.
واشنطن - يقول الأخضر الإبراهيمي الذي استقال في 13 أيار/مايو الجاري من منصب المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا، إن الاقتراح الذي تقدّمت به إيران للتوصل إلى تسوية سياسية في سوريا "يستحق النقاش".
أضاف الإبراهيمي في مقابلة حصرية مع "المونيتور" في واشنطن: "قلت أمام مجلس الأمن منذ أيام إن أحد المؤشرات الواعدة، ربما قشّة يمكنكم الإمساك بها في هذا الوضع الميؤوس منه، هو ما يقترحه الإيرانيون عن العمل من أجل طرد جميع المقاتلين الأجانب".
ولفت في هذا الإطار: "لا بد من أنهم يقصدون أيضاً حزب الله والعراقيين وكذلك مقاتليهم"، مضيفاً أن مناقشة الخطة الإيرانية المؤلّفة من أربع نقاط "لا تعني القبول بها كما هي. لكنني أعتقد أنها من العناصر التي يمكن مناقشتها".
واشتكى الإبراهيمي، الذي تسلّم منصبه في أيلول/سبتمبر 2012 خلفاً لكوفي أنان، من الانقسامات في مجلس الأمن الدولي والمنطقة التي تسبّبت بعرقلة مساعيه الديبلوماسية دعماً لانتقال سياسي في سوريا.