تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مسؤول إيراني: كشفُ حجم الفساد قد يُحدث "صدمة اجتماعية"

يقول غلام علي جعفر زاده إن الغوص في التفاصيل حول التحقيقات التي يجريها مجلس الشورى الإيراني في الفساد في عهد أحمدي نجاد قد يُحدث "صدمة اجتماعية" ويلحق الأذى بالحكومة في حال كُشِفت النتائج على الملأ.

47751_orig1.jpg

حذّر عضو في لجنة التحقيق الخاصة في مجلس الشورى الإيراني من التداعيات التي يمكن أن تترتّب عن الكشف عن نتائج التحقيقات الجارية في قضايا الفساد في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، مشيراً إلى أنه من شأن الإعلان عن تفاصيل المخالفات والانتهاكات أن يلحق الضرر بالبلاد ويقوّض ثقة الرأي العام التي "يجري العمل على ترميمها"، على حد قوله.

فقد صرّح عضو اللجنة، غلام علي جعفر زاده، لموقع "پيام نو" في 3 أيار/مايو الماضي: "الفساد كبير جداً إلى درجة أننا نخشى أن يُثير صدمة اجتماعية"، مضيفاً: "أحجام الفساد في القضايا التي تنظر فيها لجنة التحقيق كبيرة جداً إلى درجة أننا نخشى أن تُحدث صدمة قوية في حال الكشف عنها على الملأ". وقد نشر الموقع الإلكتروني الواسع الانتشار "تابناك" المقابلة في 27 أيار/مايو الماضي، فتناقلها كثرٌ عبر موقعَي "تويتر" و"فايسبوك".

واعتبر جعفر زاده أن إحدى قضايا الفساد الأكثر إيلاماً تتعلّق بمؤسسة الشهيد. فقد تساءل: "كيف يُعقَل للبعض في أجهزة الحكم استغلال عائلات الشهداء وقدامى المقاتلين عن قصد ودراية؟ عندما تُنهَب رواتب فئة من الأشخاص هي الأعلى مرتبة في المجتمع، بحسب ما جاء على لسان الإمام [المرشد الأعلى السابق آية الله روح الله الخميني]، يمكنكم أن تتخيّلوا بأنفسكم ما كان يحصل في المجالات الأخرى".

تابع "لقد تبيّن، للأسف، أنه كانت هناك درجة كبيرة من الغشّ والتزوير داخل الإدارة التي ادّعت ‘النقاء’". يُذكَر أنه في كانون الأول/ديسمبر 2012، وصف أحمدي نجاد إدارته بأنها "الأكثر نقاء في تاريخ البلاد".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish