سوق صريحة لبيع الأسلحة في العراق لا يعرف المسؤولن عنها شيء!
من يتخيّل أن بلداً فيه مليون ونصف المليون عسكري، بين من ينتمي إلى الجيش والشرطة والاستخبارات، تفتح فيه سوقاً سوداء للسلاح، وتُباع فيها المسدسدات والرشاشات كما تُباع الخضار على الأرصفة؟
هذا ما يحصل في العراق، إذ يفرد عدّة شبّان، شرقي العاصمة بغداد، طاولات كل مساء ليضعوا عليها أنواع الأسلحة والعتاد.
تقعُ هذه السوق في منطقة مريدي في مدينة الصدر، التي تُعدُّ معقل التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين مقتدى الصدر، والتي تُعدُّ أيضاً أكثر المناطق التي خرّجت قوّاد الميليشيات الشيعة إبان الاقتتال الأهلي الذي اندلع عام 2006 وانتهى نهاية عام 2008.
في هذه السوق، يقفُ أطفالاً وهم يصوبون مسدساتهم إلى الفراغ، فيما يقف آباءهم إلى جنبهم باسمين ومفتخرين.