الخريطة السياسية للقوى السنية مابعد انتخابات نيسان الماضي تبدو في نظرة اولية امتداداً لواقع تلك الخريطة قبل الانتخابات لجهة وزن القوى وتأثيرها، لكن المتغير ان القوى السياسية السنية ستكون اكثر حرجاً من اي وقت سابق، في توصيف اسلوب صوغ تحالفاتها المقبلة حول تشكيل الحكومة، والتعامل مع الوعود التي قطعت قبل الانتخابات.
وعلى رغم ان نتائج الانتخابات لم تعلن بشكل رسمي بعد في العراق، كما ان الضوء الاعلامي عموماً بدى شديد التركيز هذه المرة على متابعة الخريطة الشيعية اكثر من سواها، فأن المعلومات المتوافرة حتى الان تؤكد تقدم قائمة "متحدون" التي يتزعمها رئيس البرلمان الحالي اسامة النجيفي على غيرها من القوى السنية حيث تؤكد التسريبات لـ"المونيتور" ان وزن هذه القائمة سوف يتراوح بين 33 – 35 مقعداً في البرلمان المقبل، تركزت في الموصل وبغداد والانبار وديالى.
ومع ان قائمة "الوطنية" التي يتزعمها الليبرالي الشيعي اياد علاوي، لم تطرح نفسها كممثل للسنة في العراق، الا انها حصدت كما تؤكد التسريبات حيزاً يتراوح بين 20 – 25 مقعداً تركزت في بغداد وبابل وصلاح الدين والانبار وكركوك، وغالبية مقاعدها سوف تذهب الى مرشحين سنة داخل هذه القائمة.
وفي المرتبة الثالثة تأتي قائمة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك بـ 8 – 10 مقاعد تركزت في بغداد وصلاح الدين، فيما حصدت قوائم محلية، نسبة من المقاعد السنية التي يتوقع ان يتم استقطابها داخل البرلمان خلال مرحلة انشاء التحالفات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.