زيارة البطريرك الراعي الى فلسطين بين الانتقادات والترحيب
يزداد الجدل في الساحة الفلسطينية من زيارة رئيس الطائفة المارونية في لبنان الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى فلسطين برفقة البابا مع اقتراب موعدها المقرر في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
وان لم يتجلى ذلك الجدل في الاوساط المسيحية بصورة واضحة، فقد ظهر في المواقف السياسية للسلطة الفلسطينية وبعض الاحزاب والشخصيات الوطنية الاسلامية والمسيحية.
ورغم ترحيب الرئيس محمود عباس بزيارة الراعي الى فلسطين وكذلك اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، الى ان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دعت البطريرك الى العدول عن قراره وعدم مرافقة البابا لما قد ينجم عن الزيارة من نتائج لن تكون بعيدة عن الاستغلال السياسي والتطبيع.
رئيس اساقفة اللاتين في فلسطين فؤاد طوال قال لـ"المونيتور" ان الصورة الكبيرة هي زيارة البابا لزيارة الاراضي المقدسة، الذي سيرافقه 4 بطاركه من مصر وسوريا والعراق، لذلك "لا ارى ضرورة لكل هذه الضجة حول زيارة البطريرك الراعي، وهي لا تعني اي نوع من التطبيع، هو ياتي بصحبة البابا ولديه رعية مسؤولا عنها".