قام وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وبرفقته وفد رسمي سعودي ضم وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بزيارة للإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء 20 مايو الحالي ، ونتج عن هذه الزيارة إعلان تأسيس لجنة عليا مشتركة من البلدين لإدارة السياسة الخارجية ، ومواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة ، كما جاء في الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء الاماراتية .
صحيفة العرب اللندنية رأت في تقرير لها عن الزيارة أن مشاركة وزير الداخلية السعودي في هذه الزيارة تحمل رسالة مفادها أن لا وجود لتباين سعودي – سعودي حول الموقف من قطر كما يشيع القطريون .
تأسيس لجنة مشتركة بين بلدين خليجين لمواجهة التحديات في المنطقة ، يعني أن مجلس التعاون الخليجي كمنظومة عمل جماعي لم يعد قادراً على القيام بهذا الدور ، وذلك لوجود تباين بين دوله في التعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة منذ ما يزيد على ثلاث سنوات ، خصوصاً التباين بين قطر من جهة والسعودية والإمارات من جهة أخرى ، وهو ما يعني أن التفاهم الذي تم في الشهر الماضي لتجاوز الخلافات لم يساعد في ردم الفجوة بين الطرفين حتى الآن ، إذ بقي كل طرف ملتزماً بمواقفه في السياسة الخارجية التي كان عليها قبل نشوب الأزمة.
التعاون السعودي الاماراتي تجاه الانتفاضات العربية تتطابق بشكل واضح في مصر ، إذ أعلنت الدولتان موقفهما الحاسم بدعم ما قام به الجيش المصري في 3 يوليو ، كما أعلنتا التزامهما بالدعم الاقتصادي لمصر بعد ذلك ، وبلغ الدعم الخليجي بقيادة السعودية والإمارات لمصر ما تجاوز 20 مليار دولار حسب ما صرح به المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي .
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.