النبش في القمامة.. مهنة جديدة لفقراء غزة
لم يجد أمامه سوى النبش في القمامة للبحث عن قوت لطفليه، فتخصصه الجامعية في الصحافة والاعلام، وخبرته في الكتابة والإخراج التلفزيوني، لم تشفعا له ليجد عملا يوازي قيمة تلك الخبرة والشهادة التي يمتلك.
عثرنا على خليل عبدالله – اسم مستعار- 32 عاما، من مدينة غزة، يبحث في إحدى حاويات القمامة عما قد يسد جوع عائلته المكونة من أربعة أفراد، فالبحث فيها لا يقتصر على قطع البلاستيك والالمنيوم التي ينقلها عبر عربته التي يجرها حمار، بل قد يصل إلى بعض الأطعمة التي تصلح من وجهة نظره للأكل.
عبدالله الذي تخرّج من جامعة الأقصى في غزة قبل ثماني سنوات، قال لـ "المونيتور" إنه عمل مع الكثير من المؤسسات الإعلامية المحلية والدولية، غير أن الحال وصل به بعد انتهاء فترة عمله المؤقتة مع تلك المؤسسات إلى العمل بمهنة النبش في القمامة حيث يبحث عن مواد لبيعها. وإذ ازداد وضعه سوءاً، باتيبحث عن أطعمة لم يتمكّن من توفيرها بما يملك من مال.
وأضاف، "لم أجد فرصة عمل أخرى رغم بحثي المستمر، فهذه المهنة لا تحتاج إلى رأس مال، أو وساطة".