تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حماس.. ما بعد حكومة غزّة

Senior Hamas leader Ismail Haniyeh gestures as leaves his office as a former Hamas government Prime Minister, in Gaza City June 2, 2014. President Mahmoud Abbas swore in a Palestinian unity government on Monday under a reconciliation deal with Hamas Islamists that led Israel to freeze U.S.-brokered peace talks with the Western-backed leader. REUTERS/Suhaib Salem  (GAZA - Tags: POLITICS) - RTR3RTYV

يبدو أن طاولة صنّاع القرار في حركة حماس ستكون مزدحمة بالملفات في الأيام المقبلة، بعد انسحابها من الحكومة عقب المصالحة، وذلك بهدف التفرّغ للتحديات التي تواجه المرحلة المقبلة  وترميم الأضرار التي لحقت بها في السنوات السابقة.

وحين انتقلت حماس من طور المعارضة للنظام السياسي إلى تسلّم الحكومة في العام 2006، تأرجحت شعبيّتها صعوداً وهبوطاً، لعجزها عن توفير الكثير من متطلبات الفلسطينيّين في غزّة، مع فرض الحصار الإسرائيلي والمصري وانقطاع رواتب الموظفين. وهو ما سبق وتناوله "المونيتور".

في المقابل، طرأ على شعبيّة "حماس" تحسّن ملحوظ في الضفّة، اتّضح في خلال عدد من مقاتليها الذين سلّمت إسرائيل جثثهم في 23 أيار/مايو المنصرم، إذ خرجت مسيرات ضخمة أشارت إلى عودة ظهور الحركة العلني في الضفّة وحضورها في الوسط الضفّاوي، وقد رفعت راياتها الخضراء بزخم ملحوظ.

لكن المركز الفلسطيني للبحوث السياسيّة أشار في استطلاع أجراه في نهاية آذار/مارس الماضي، إلى أن حماس تشهد تراجعاً في شعبيّتها من دون أن تصل إلى حدّ الاندثار.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish