تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رجل دين إيرانيّ: "عدم الالتزام بالحجاب" وسيلة للاحتجاج ضدّ الحكومة

اعتبر السياسيّ المحافظ التقليديّ علي أكبر ناطق نوري أنّ "عدم الالتزام بالحجاب" هو شكل من أشكال الاحتجاج ضدّ الحكومة، داعياً إلى النظر في أسباب هذه الظاهرة بدلاً من مواجهة الشرطة لها.

Iranian parliamentary speaker Ali Akbar Nateq Nouri (C) and his Lebanese counterpart Nbih Berri (L) review the presidential guard at Beirut's international airport February 5. Nouri is visiting Lebanon to discuss bilateral relations. [Tehran supports the Islamic Hizbollah (party of God) and its militias in their bid  to oust Israel from the occupation zone in south Lebanon]. - RTXIKOL

قال مرشّح رئاسيّ محافظ سابق إنّ مظهر الإيرانيّين الخارجيّ، خصوصاً الحجاب لدى النساء، يعكس موقفهم من الحكومة، داعياً إلى تخفيف مواجهة الشرطة والنظر أكثر في الأسباب المحتملة وراء هذه الظاهرة، كالظروف الاقتصاديّة السيّئة.

وقال علي أكبر ناطق نوري، وهو عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام والرئيس السابق لمجلس الشورى الإسلاميّ، في اجتماع لرجال الدين في إقليم خوزستان: "في عهد النظام الملكيّ، إذا أراد شابّ أن يحتجّ ضدّ الحكومة، رافعاً العلم الإسلاميّ، يغيّر مظهره الخارجيّ". ووصف الموضة في السنوات الأولى للثورة الإيرانيّة، قائلاّ إنّ "الفتيان كان يرتدون قمصاناً بأكمام قصيرة وياقة بيضاء ويطلقون لحاهم، والفتيات كنّ يذهبن إلى الأماكن العامّة كالجامعات مرتدين الحجاب الكامل أو الشادور".

وتابع ناطق نوري الذي خسر أمام محمد خاتمي في الانتخابات الرئاسيّة سنة 1997، قائلاً: "واليوم أيضاً، عندما يريد شابّ أن يتصرّف بطريقة [تبيّن] معارضته للحكومة، أو أن يعترض على الحكومة، يعبّر عن معارضته بتغيير مظهره الخارجيّ أو بعدم الالتزام بالحجاب".

وبدلاً من مواجهة ظاهرة عدم الالتزام بالحجاب بمعاقبة المخالفين ليس إلا، دعا ناطق نوري إلى النظر في الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة. واعتبر أنّ ضلوع الشرطة في هذه المسألة مباشرة، واحتجازها النساء غير الملتزمات بالحجاب "خطأ".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish