كيف تتعامل حماس مع الحملة الإسرائيلية ضدها؟
كان واضحاً أن اتهام إسرائيل لحماس بالمسئولية عن خطف المستوطنين الثلاثة في الخليل مساء 12/6، سيفتح صفحة جديدة من الصراع ببينهما، حتى دون أن تعلن مسئوليتها عنها.
وخرجت التهديدات الإسرائيلية تباعاً ضد حماس حتى كتابة هذه السطور، بدأت بحملة اعتقالات واسعة النطاق طالت أكثر من 200 من مختلف مستويات كوادر الحركة في الضفة، بمن فيهم نواب المجلس التشريعي ووزراء سابقين وأساتذة جامعات، بجانب العناصر الميدانية التنفيذية، وأكثر من 50 أسيراً فلسطينياً محرراً في صفقة التبادل الأخيرة مع حماس، وحصل "المونيتور" على قائمة حصرية بأسماء معظم من تم اعتقاله.
ومن بين المعتقلين: الوزيرين السابقين وصفي قبها وخالد أبو عرفة، والنواب: أحمد الحاج علي، حسني البوريني، عبد الرحمن زيدان، فضل حمدان، محمد طوطح، إبراهيم سالم، وعدد كبير من الطلاب والناشطين، ونشرت الجيش الإسرائيلي شريط فيديو يظهر اعتقال الشيخ حسن يوسف أبرز قياديي حماس
حماس من جهتها "حذرت من هذه الحملة، لأنها تجاوز لكل الخطوط الحمر التي لا يمكن السكوت عنها، وسيكون لها تداعيات خطيرة لا حدود لها".