قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إن الولايات المتحدة تخلّت عن فكرة شن هجوم عسكري على إيران، وسوف تعتمد وسائل أخرى للسعي إلى الضغط عليها. واعتبر أنه على الرغم من الجهود التي يبذلها الغرب، لم تنهزم "الصحوة الإسلامية". عندما بدأت الاحتجاجات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أُطلِق عليها مسمّى "الربيع العربي". بيد أن عدداً كبيراً من المسؤولين الإيرانيين رأى فيها استكمالاً للثورة الإيرانية في العام 1979، فأطلقوا عليها اسم "الصحوة الإسلامية".
وأعلن آية الله خامنئي في كلمة ألقاها في الرابع من حزيران/يونيو الجاري لمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل المرشد الأعلى آية الله روح الله الخميني: "ليس الهجوم العسكري أولوية في نظر الأميركيين. لقد أدركوا أنهم تضرّروا بعد الاجتياح العسكري في كل من أفغانستان والعراق. ولذلك يمكن القول بأنهم تخلّوا عن فكرة شن هجوم عسكري".
وأضاف أنه لدى الولايات المتحدة "طرق أخرى، منها تحقيق أهدافها في البلد المعني عبر تكليف عملائها المحليين في ذلك البلد بالعمل من أجل هذه الغاية".
وأبدى خامنئي أيضاً تفاؤله بشأن النتائج المتوقّعة من الاحتجاجات التي اندلعت في بعض البلدان الإسلامية اعتباراً من مطلع العام 2011، قائلاً "قد تصدر أجهزة الاستخبارات الغربية تقارير تدّعي فيها أنها نجحت في سحق الصحوة الإسلامية في منطقتنا. سيكون هذا خطأ آخر من الأخطاء الاستراتيجية التي يرتكبها عدوّنا، ويصب أيضاً في إطار تحاليله غير الصحيحة. من الممكن أن يتم قمع الصحوة الإسلامية في أجزاء من العالم، لكن مما لا شك فيه أنه لن يتم اقتلاعها، وسوف تنتشر".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.