يرى البعض أن شريط الفيديو المسرّب عبر الإنترنت الذي يظهر فيه قائد الحرس الثوري الإيراني وهو يعلن أن عودة الإصلاحيين إلى السلطة في انتخابات 2009 كانت "خطاً أحمر" بالنسبة إلى التنظيم، يقدّم دليلاً على حدوث تزوير في الانتخابات.
فقد حمّل محمد نوري زاد، أحد أبرز المعارضين السياسيين في إيران، عبر صفحته على موقع "فايسبوك" شريط فيديو خضع للمونتاج يظهر فيه قائد الحرس الثوري، محمد علي جعفري، متحدّثاً عن انتخابات 2009 وما أعقبها من حملة لقمع الاحتجاجات. وقد تمت مشاركة شريط الفيديو أكثر من أربعة آلاف مرة.
يظهر جعفري في الشريط جالساً على منصة خلف مكتب كبير يخاطب قياديين آخرين داخل قاعة. ويجلس في الوسط في الصف الأمامي علي سعيد، ممثّل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي لدى الحرس الثوري. قال نوري زاد في مقابلة مع "بي بي سي" الفارسية إنه يملك الفيديو كاملاً، لكنه لا يعرف التاريخ الذي ألقيت فيه المداخلة.
يقول جعفري في مستهل الفيديو المنشور عبر موقع "فايسبوك" ومدّته نحو خمس دقائق: "حساسية الانتخابات الرئاسية [لعام 2009] واضحة لكم جميعاً. ما تخشاه قوى الثورة ويشكّل خطاً أحمر بالنسبة إليها هو عودة أولئك الذين يعارضون الثورة وقيمها، والذين وجدوا في الثاني من شهر خرداد فرصة سانحة لدخول الحكومة، نخشى عودة هؤلاء إلى السلطة من جديد".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.