عباس يخسر من جديد أمام حماس
كلما مر الوقت تصاعد الأثر السلبي لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي ألقاه أمام وزراء خارجية التعاون الإسلامي في جدة بالسعودية، وبمجرد أن انتهى عباس يوم 18-6-2014 من خطابه "سيء السمعة" غصت مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات الصدمة والغضب من خطاب الرئيس واشتهر هشتاج "عباس لا يمثلي".
وتبادل ناشطون فيديو للخطاب، وعلقوا بغضب عليه خاصة قوله "من مصلحتنا أن يكون بيننا وبين إسرائيل تنسيق امني حتى نحمي شعبنا.. ونحن لن نعود إلى انتفاضة تدمرنا..الحكومة الإسرائيلية تصعد كثيرا والسبب أن هناك ثلاثة من الشبان الصغار اختطفوا من جانب إحدى المستوطنات". في إشارة إلى اختفاء المستوطنين الثلاثة يوم الخميس الماضي الموافق 12-يونيو-2014
ومنذ انتهاء الخطاب لم يخفت الغضب، فسرعان ما انتقل إلى الشارع حين ألقى الشبان الفلسطينيون الحجارة على مقر للشرطة الفلسطينية وحطموا نوافذ سيارتي شرطة يوم 23-6-2014، احتجاجا على التنسيق الأمني بين أجهزة أمن السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.
وكان الرئيس عباس أكد على تصريحه مرة أخرى في كلمة له خلال حفل افتتاح مؤتمر في رام الله يوم 19-6-2014 قائلاً "أتمنى أن يجدوهم أحياء لأننا إنسانين ولا نقبل خطف أو قتل أي بريء."