دبلوماسية حماس تحاول منع ضربة غزة
مع دخول الأسبوع الثالث لاختفاء المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية منذ 12/6، تشعر حماس التي اتهمتها إسرائيل بخطفهم، أن مهاجمتها في غزة بات وشيكاً، بعد تقليص الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة. وقد بات قلقها أكثر إلحاحاً بما أنّ إسرائيل أعلنت في الأسبوع الماضي أنّها حدّدت شخصين مرتبطين بحماس مشتبهاً بهما وهما مروان قواسمي وعامر أبو عيشا.
وعلم "المونيتور" أن قيادة حماس بغزة، اختفت تقريباً عن الأنظار، ويواجه الصحفيون صعوبة بالوصول إليهم، بعد اتخاذهم احتياطات أمنية فائقة خشية استهداف إسرائيل لهم، ولم يخرجوا إلا يوم تشييع جنازة 5 من مقاتلي كتائب القسام الذين قتلوا مساء 20/6 جراء انهيار نفق أرضي فيهم شرق غزة.
وتقدم موكب التشييع إسماعيل هنية نائب رئس المكتب السياسي لحماس، وأحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، ومحمود الزهار وخليل الحية عضوي المكتب السياسي للحركة.
وأثار خروج قيادة حماس السياسية كاملة بهذا الشكل في وضح النهار قلق الأوساط الأمنية في غزة، التي خشيت في حديثها "للمونيتور" من قدرة إسرائيل على تتبع خطوط سيرهم، والوصول إليهم.