روحاني متّهم بمحاولة فصل الدين عن الدولة
لا يزال الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني يتعرّض للانتقادات بعد أن صرّح بأنّه على الحكومة أن تترك الشؤون الدينيّة للخبراء ورجال الدين.
انتقد آية الله المتشدّد الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي تصريحات الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني الذي قال إنّ الشؤون الدينيّة لا ينبغي أن تكون في يد الحكومة، وشكّك أيضاً في أهليّة الرئيس الدينيّة.
دخل روحاني في جدال علنيّ مع عدد من رجال الدين المتشدّدين حول تطبيق المعايير الدينيّة والثقافيّة في المجتمع. وقال في خطابات عامّة بأنّ بعض رجال الدين المهووسين بآخرة الشعب الإيرانيّ "متوهّمون" ولا يعرفون شيئاً عن الدين. ودعا أيضاً إلى تولّي الخبراء الدينيّين ورجال الدين الشؤون الدينيّة بدلاً من الحكومة.
وقال مصباح اليزدي، من دون أن يذكر روحاني بالاسم، إنّ "بعض الأفراد المعمّمين الذين يتولّون مناصب رسميّة ردّوا على نقاش حول عدم الالتزام بالحجاب واهتمام رجال الدين بشؤون الدين والثقافة بالقول إنّ [الأشخاص المهتمّين] لا يعرفون الإسلام وباتّهامهم بأنّهم متوهّمون".
وسأل مصباح اليزدي: "أين تعلّمتم الدين؟ في حوزة قم أم في بريطانيا؟". يُذكر أنّ روحاني الذي يحمل لقب حجّة الإسلام تمدرس على يد فقهاء بارزين في قم في الستّينيات. ونال أيضاً شهادة ماجستير في القانون القضائيّ من جامعة طهران، وشهادة دكتوراه من جامعة غلاسكو الكالدونيّة في اسكتلندا.