أبلغ المفاوض النوويّ الإيرانيّ الرئيسيّ، وزير الخارجيّة محمّد جواد ظريف، البرلمان في جلسة مغلقة بآخر التطوّرات المتعلّقة بالمحادثات النوويّة والتمديد لأربعة أشهر الذي وقّعته إيران في 18 تموز/يوليو مع الدول الخمس دائمة العضويّة في مجلس الأمن التابع للأمم المتّحدة زائد ألمانيا. في الوقت نفسه، صعّد النقّاد المحليّون التابعون للفصائل الأكثر تشدّداً هجومهم على عمليّة التفاوض مع الولايات المتّحدة.
وقال محمّد رضا طابش، وهو عضو إصلاحيّ في البرلمان، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانيّة (إيسنا) إنّ البرلمان "أشاد بعمل فريق التفاوض الذي يخدم المصالح الوطنيّة". وأقرّ طابش بأنّ بعض الأعضاء في البرلمان وجّهوا انتقادات محدّدة، لكنّه قال إنّ الجلسات بشكل عامّ "لاقت ترحيب أعضاء البرلمان".
ومع أنّه لم تُعقد جلسة أسئلة وأجوبة، قال أعضاء آخرون في البرلمان إنّهم طرحوا على ظريف سؤالين اثنين، وإنّ أجوبته "لم تترك أيّ شكوك". ولم يذكر أحد بعد ما كان هذان السؤالان.
وقال عضو في هيئة رئاسة البرلمان: "منذ البداية، سعى المفاوضون إلى تلبية حاجات التخصيب المحليّة البالغة 190 ألف وحدة عمل فاصلة". وفي 7 تموز/يوليو، قال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي إنّ إيران بحاجة إلى 190 ألف وحدة عمل فاصلة كهدفها النهائيّ. وبعد بعضة أيّام، أوضح رئيس هيئة الطاقة الذريّة الإيرانيّة أنّ هدف البلاد هو 190 ألف وحدة عمل فاصلة بالفعل، لكنّ عدد أجهزة الطرد يعتمد على نوع أجهزة الطرد وكميّة وحدات العمل الفاصلة التي ينتجها كلّ منها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.