في 3 تموز/يوليو 1988، أسقطت سفينة تابعة للقوّات البحريّة الأميركيّة طائرة ركّاب إيرانيّة في الخليج العربيّ، ما أودى بحياة الركّاب الـ 290 جميعهم. وكان من بين الضحايا مواطنون من إيران والإمارات العربيّة المتّحدة والهند وباكستان ويوغوسلافيا وإيطاليا، بما في ذلك 66 طفلاً.
لقد أصبحت حادثة إسقاط السفينة "يو أس أس فينسينز" الرحلة 655 بواسطة صاروخين أرض-جوّ ؟؟ من الماضي بالنسبة إلى الولايات المتّحدة الأميركيّة. لكنّها، نظراً إلى توقيتها بشكل خاصّ، ساهمت إلى حدّ كبير في تحديد نظرة المسؤولين الإيرانيّين للسياسة الأميركيّة تجاه إيران.
وقد نشر المرشد الإيرانيّ الأعلى، آية الله علي خامنئي، على حسابه باللغة الانكليزيّة على "تويتر" صوراً ورسائل إحياء لذكرى الرحلة 655. وجاء في إحدى التغريدات: "لو ارتكب قائد السفينة الحربيّة خطأ بالفعل، لماذا لم تحاكموه؟ لماذا قلّدتموه وساماً؟". فقد قُلّد طاقم السفينة أوسمة تكريماً لخدمتهم. وتضمّنت تغريدة أخرى علامتي التصنيف (هاشتاغ) #لا تنسوا أبداً و#لا تسامحوا أبداً.
وفي هذه الذكرى، أجرت وكالة مهر للأنباء مقابلة مع المنتج قاسم قلي بور حول فيلم يعمل عليه حاليّاً ويتناول موضوع إسقاط الطائرة. وقال قلي بور: "أعتقد أنّ نصّ الفيلم قويّ إلى درجة أنّه، عندما ينتهي إخراجه، يستطيع أن يقلب الشعب الأميركيّ ضدّ مسؤوليه". وأضاف أنّ "إنتاج هذا الفيلم على الساحة الدوليّة لن يدرس السياسة الأميركيّة وينتقدها فحسب، بل سيطرح علامات استفهام بشأن الصمت الذي لزمته لسنوات المؤسسات الدوليّة التي تدّعي دعمها حقوق الانسان".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.