الجيش الإيرانيّ يتعهّد بصون المعايير الثقافيّة
اعتبر الجيش الإيرانيّ كسر المعايير الثقافيّة خطراً على الأمن القوميّ، وحثّ كلّ المؤسّسات الحكوميّة على مساعدتها لإنفاذ القانون.
أصدرت القوّات المسلّحة الإيرانيّة بياناً أعلنت فيه أنّ كسر المعايير الثقافيّة في البلاد بات خطراً على الأمن الوطنيّ، وأنّها مستعدّة للتحرّك في هذا المجال. ويعكس البيان، الذي أُرسل بالبريد الإلكترونيّ إلى وكالات الأنباء، مخاوف المسؤولين المحافظين المتزايدة بشأن اتّجاه سياسات الرئيس حسن روحاني الثقافيّة.
لقد دخل وزير الثقافة علي جناتي مؤخّراً في جدل علنيّ مع المسؤولين المحافظين بشأن ترويجه سياسة ثقافيّة أكثر مرونة، خصوصاً في ما يتعلّق بالرقابة على الانترنت. وجاء التعليق الأخير من آية الله محمد تقي مصباح اليزدي الذي يترأّس جبهة الصمود المتشدّدة.
فقد قال مصباح اليزدي في خطاب ألقاه في مكتب المرشد الأعلى في قم في 11 تموز/يوليو إنّ "أولئك الذين يعتبرون الدين لعبة وسلوى، ويقومون بأمور تافهة باسم الدين، انخدعوا بالعالم".
وأضاف، ملمّحاً إلى جناتي بشكل غير مباشر: "قال مسؤول قبل فترة إنّ "تطوير الثقافة يتطلّب حريّة، ولا يمكن تطوير الثقافة بحجب المواقع الإلكترونيّة". وحول هذا الموضوع، قال المرشد الأعلى في إحدى المرّات بعد رأس السنة [أواخر آذار/مارس]، "لا يمكننا أن نجعل كلّ شيء مناسباً تحت ذريعة الحريّة"".