شهدت منطقة سهل نينوى نزوح أكثر من 10 آلاف مسيحيّ خلال الأيّام القليلة الماضية، إلى إقليم كردستان، جرّاء تعرّض قضاء الحمدانيّة ذي الغالبيّة المسيحيّة إلى قصف مدفعيّ من قبل مسلّحي تنظيم الدولة الإسلاميّة في العراق والشام (داعش). وأكّدت ناحية عينكاوة، التابعة لمحافظة إربيل، افتتاح 20 مركزاً لإيواء النازحين.
وقالت تمارا جرجيس، الهاربة مع أطفالها الأربعة من بطش القصف الذي نفّذه داعش على منطقتها، لـ"المونيتور": "سمعنا دويّ انفجارات قويّة هزّت منطقتنا، وبدأ أطفالي بالبكاء والصراخ من الخوف، فحملنا أمتعتنا وهربنا نحو إقليم كردستان".
وتابعت جرجيس: "وصلنا إلى نقطة تفتيش إربيل ليلاً، وكانت أعداد الفارّين كبيرة، فاستغرق دخولنا إربيل وقتاً طويلاً. وقد فتحت حكومة الإقليم المدارس لإيوائنا، وقدّمت لنا الطعام والماء، كما زارنا ممثّل الكنيسة الذي قدّم لنا المساعدة".
أمّا مدير ناحية عينكاوة، جلال حبيب فقال لـ"المونيتور": إنّ "النزوح خلال الأيّام القليلة الماضية وصل إلى 10 آلاف مواطن مسيحيّ إلى ناحية عينكاوة، وتمّ إيواؤهم في 20 مركزاً تمثّلت بمدارس ومراكز شباب". وأشار إلى "أنّ مؤسّسة بارزاني الخيريّة والمفوضيّة السامية لشؤون اللاجئين ومنظّمة اليونيسيف التابعتين للأمم المتّحدة وعدداً آخر من المنظّمات المدنيّة قدّمت مساعدات إنسانيّة للنازحين".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.