تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المصالحة تترنح بعد عملية الخليل وأزمة الرواتب

A Palestinian prepares to hurl a stone as he stands in a cloud of smoke from tyres set ablaze during clashes with Israeli police in Shuafat, an Arab suburb of Jerusalem July 2, 2014. The discovery of a body in a Jerusalem forest on Wednesday raised suspicions that a missing Palestinian youth had been killed by Israelis avenging the deaths of three abducted Jewish teens. Rock-throwing Palestinians clashed with Israeli forces in Jerusalem after the news, but no serious injuries were reported. REUTERS/Baz Ratn

يخشى الفلسطينيون أن تلقي نتائج عملية الخليل بظلالها على مستقبل المصالحة، بعد الضغوط الإسرائيلية على السلطة الفلسطينية بنقض الاتفاق مع حماس، لأن العملية جاءت نتيجة مباشرة لحكومة التوافق التي أعلنت يوم 2/6، مع تحذيرات كل من حماس وفتح باتخاذ خطوات احادية إلى إلغاء اتفاقية المصالحة.

لكن تغريدة موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، على صفحته عبر الفيسبوك يوم 29/6 فاجأت الفلسطينيين، وأبرزت توقعات سوداوية لمستقبل المصالحة بإعلانه أن "حماس قد تعود لحكم غزة حفاظاً على أمن أهلها، لأنها لن تعيش في فراغ، ولم تعد تحت مسئولية الحكومة السابقة، ولا حكومة الوفاق، والسلطة تحاصرها قبل الآخرين، متسائلاً: هل مزقوا المصالحة؟"

فيما أعلن مسئول أمني فلسطيني للحياة اللندنية، "أن ثبوت اتهام حماس بخطف وقتل المستوطنين، سيترك أثراً كبيراً على المصالحة، فالسلطة لن تمضي بتنفيذها حالياً، معلناً تجميدها حتى اتضاح الأمور".

حل الحكومة

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish