يعاني الآلاف من العائلات الإيزيدية وضعاً إنسانيّاً صعباً، بعدما تفرّقت في مراكز اللجوء، فيما المئات من الفتيات الإيزيديّات يواجهن مصيراً مجهولاً في ظلّ خطفهنّ على يدّ تنظيم "الدولة الإسلاميّة"، الذي خطف المئات من النساء والفتيات الإيزيديّات وقتل وشرّد إيزيديّين آخرين وسلب ممتلكاتهم وفجّر منازلهم، بعد أن سيطر على قضاء سنجار وسهل نينوى، إثر انسحاب قوّات البيشمركة منها.
وفي رسالة وجّهها رئيس الإقليم مسعود بارزاني إلى الرأي العام في كردستان، أكّد عزل المسؤولين الأمنيّين والعسكريّين والحزبيّين الذين كانت تقع على عاتقهم مهمّة حماية شنكال، وتمّ تشكيل لجنة تحقيق لتقصّي الحقائق. وهذه اللجنة هي من تقرّر بمعاقبة المسؤولين المقصّرين في حماية المواطنين والبيشمركة.
وأدّى سيطرة تنظيم "الدولة الإسلاميّة" (المعروف سابقاً باسم الدولة الإسلاميّة في العراق والشام أو داعش) على سنجار إلى هروب الآلاف من الإيزيديّين في اتّجاه سلسلة جبال سنجار، المنفذ الوحيد لنجاة الإيزيديّين من أيدي تنظيم "الدولة الإسلاميّة"، وكانت عائلة يوسف قرمو إحدى العائلات الإيزيديّة التي صعدت الجبل لتنفذ بجلدها من بطش التّنظيم المتشدّد.
وقال يوسف قرمو (50 عاماً) في حديث لـ"المونيتور": "هربنا في 3 أغسطس/آب صباحاً إلى الجبل، بعد أن حاصر مسلّحو تنظيم الدولة الإسلاميّة مجمّعنا، وهو مجمّع سيبا، وانسحبت قوّات البيشمركة منه. لذا، تركنا كلّ ما نملك من أموال ووثائق، وتوجّهنا نحو الجبل، قبل أن يدخل هذا التّنظيم".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.