وأخيراً، وافقت حماس على تهدئة جديدة على مضض، بعدما تقدمت مصر بها للوفدين الإسرائيلي والفلسطيني، تبدأ صباح 11/8، بعد أن انتهت التهدئة الأولى صباح 8/8 بينما يقلق البعض داخل الحركة الذين يصرونعلى رفع ةالحصار الاسرائيلي على غزة.
أمّا عضو المكتب السياسيّ لحماس المشارك في المفاوضات عزّت الرشق، فقال في اتّصال هاتفيّ مع "المونيتور": إنّ موافقة الوفد الفلسطينيّ على التهدئة الجديدة أتت في ضوء إبلاغنا من الوسيط المصريّ موافقة إسرائيل عليها لاستئناف المفاوضات، ووصول الوفد الإسرائيليّ إلى القاهرة من دون شروط مسبقة، كما كان يحاول سابقاً، والبدء بمفاوضات متواصلة بهدف إنجاز مطالب شعبنا وحقوقه، بعدما قدّم الوفد الفلسطيني ما عرض عليه من المصريّين. لكنّ إسرائيل تراوغ وتعمل على إضاعة الوقت، وتتهرّب من المسؤوليّة، وتتحمّل مسؤوليّة عدم التوصّل إلى اتّفاق حتّى الآن".
وعلم "المونيتور" أنّ "بقاء الوفد الفلسطينيّ في القاهرة، جاء لحضور اجتماع طارئ للجامعة العربيّة اليوم الإثنين 11 آب/أغسطس في القاهرة على مستوى المندوبين الدائمين لبحث مستقبل وقف حرب غزّة".
وقال مسؤول كبير في حماس لـ"المونيتور": "خيارات الحركة واسعة، ولا يجب أن نحشرها بين تمديد التهدئة أو تجديد المواجهة مع إسرائيل. وحين رفضنا تمديد وقف إطلاق النار، فإنّنا لم نجدّد إطلاق الصواريخ على إسرائيل بكثافة كبيرة كأيّام الحرب، ولم تدخل كتائب القسّام على خطّ المواجهة إلاّ في الدقائق الأخيرة، وبقيت فصائل أخرى تطلق القذائف بوتيرة أخفّ، رغبة من حماس بإنجاح المفاوضات".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.