تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الولايات المتّحدة تتحاشى زعماء قبليّين يدّعون أنّهم اخترقوا تنظيم الدولة الإسلاميّة

تريد مجموعة من الشيوخ القبليّين زيارة واشنطن لإقناع المسؤولين الأميركيّين بالتخلّي عن بغداد ومنحهم دعماً مباشراً.

Ali Hatem Suleiman, head of the Dulaimi tribe that dominates the Sunni heartland Anbar province, speaks during an interview with Reuters in Arbil, capital of the autonomous Kurdish region of northern Iraq, August 15, 2014. Suleiman, one of Iraq's most powerful Sunni tribal leaders, said on Friday he was ready to work with the new prime minister, Haider al-Abadi, provided he protected the rights of the minority sect, which was marginalised by his predecessor. Picture taken August 15, 2014.   REUTERS/Stringer

ترفض واشنطن الاجتماع بزعماء قبليّين عراقيّين في الصفوف الأماميّة للمعركة ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة لأنّ إدارة باراك أوباما تركّز بدلاً من ذلك على العمل مع بغداد.

ويقول شيوخ قبليّون عدّة إنّ قبائلهم اخترقت تنظيم الدولة الإسلاميّة المعروف بداعش على جهتي الحدود مع سوريا، وهي مستعدّة لتشارك معلومات قيّمة مع الجيش الأميركيّ يمكن أن تساهم في تحديد مواقع الرهائن واستهداف طرق الإمدادت ومراقبة جهود التجنيد. لكنّهم يشترطون أن تتعامل الولايات المتّحدة معهم مباشرة، لا مع حكومة مركزيّة يعتبرونها عميلة لإيران التي تمارس عليهم القمع منذ عشر سنوات.

وقال مارك الصالح، وهو عضو في اللوبي الأميركيّ يمثّل الشيخ علي حاتم السليمان، أمير أكبر قبيلة في العراق وأحد زعماء الانتفاضة السنيّة ضدّ حكومة نوري المالكي في: "أحاول تشكيل مجموعة من الشيوخ كي تأتي إلى واشنطن بأسرع ما يمكن". وأضاف: "لدى هؤلاء الرجال معلومات استخباراتيّة كافية للتدخّل. فبإمكان القبائل أن تحدّد بدقّة كبيرة مواقع عناصر داعش، ومن يدعمهم، وكيف يحصلون على المال، وحتّى أين ينامون في الليل".

وقال الصالح إنّ القبائل السنيّة سئمت من تطرّف داعش الذي يفرض، على حدّ قوله، قواعد وقيوداً لم يُسمع بها من قبل في الإسلام.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish