تزايد انعدام الأمن الغذائيّ في غزّة بسبب الحرب الإسرائيليّة
وقفت سعاد مطلق (48 عاماً) في طابور طويل من المواطنين، منتظرة دورها للحصول على المعونة الغذائيّة التي تقدّمها المؤسّسات الخيريّة في مدينة غزّة، لعشرات الآلاف من الأسر الغزّية، التي باتت تعاني من انعدام الأمن الغذائيّ بسبب الحرب الإسرائيليّة.
وتحاول سعاد الهروب من حرّ الشمس بوضع قطعة من الكرتون على رأسها، وتتأفّف من بطء سريان الطابور، وقالت بسخط لـ"المونيتور": "هذه المرّة الأولى التي أقف في طابور من أجل الحصول على مساعدات غذائيّة. الحرب وحدها من أجبرتني على ذلك".
وأوضحت، والعرق يتصبّب على جبينها، أنّ أسرتها المكوّنة من سبعة أفراد، لم تعد تستطيع الحصول على الغذاء بسبب صعوبة توفّره في الأسواق أو غلاء ثمنه في شكل كبير، ممّا اضطرّها إلى اللجوء إلى المؤسّسات الإغاثيّة من أجل الحصول على الغذاء.
وحذّر وكيل وزارة الزراعة عبد الله لحلوح في حديث إلى وكالة الأنباء الفلسطينيّة "وفا"، من زيادة عدد الأسر التي تعاني من حالة انعدام الأمن الغذائيّ في قطاع غزّة، نتيجة العدوان الإسرائيليّ، مشيراً إلى أنّ نسبة انعدام الأمن الغذائيّ كانت 58% قبل شنّ العدوان الإسرائيليّ.