رفح، قطاع غزّة — أصبحت الهجرة غير الشرعيّة عبر شواطئ إيطاليا إلى دول أوروبيّة، الملاذ الأخير لمئات من الشباب للهروب من ظروف العيش الصعبة في غزّة، نتيجة استمرار الحصار الاسرائيليّ - المصريّ.
في 24\6\2014، أيّ قبل أسبوعين من العمليّة الإسرائيليّة "الجرف الصامد" ضدّ قطاع غزّة، وبعد ثلاث سنوات على حلم الهجرة، بدأت رحلة الأخوين عمرو (20 عاماً) وخالد (19) عاماً، وأسماؤهما مستعارة، لمغادرة القطاع إلى السويد، ولكن بطريقة غير شرعيّة.
فقد سلك الشابان اليافعان طريقاً محفوفة بالمهالك للهروب من جحيم العيش في غزّة، أوّلاً عن طريق أحد الأنفاق الحدوديّة، التي بقيت صامدة بعد تدمير معظمها من قبل الجيش المصريّ ، ثمّ عبر قارب المهاجرين غير الشرعيّين، الذي انطلق من ميناء مدينة الاسكندريّة المصريّة، متّجهاً نحو إيطاليا.
وزارت مراسلة "المونيتور" بيتهما الاسبستي المتواضع في مدينة رفح - جنوب قطاع غزّة، حيث قال والدهما أبو محمّد (42 عاماً): "كنت أعلم أنّ خطر الموت يتهدّد ولديّ في كلّ ثانية أثناء رحلة الهجرة غير الشرعيّة، لكنّي اتّخذت قراري مكرهاً بالموافقة على هجرتهما لإنقاذهما من الفقر. إنّ مصير الشباب في غزّة معروف، فإمّا أن يغرقوا في مستنقع البطالة ويضيع مستقبلهم، أو ينتموا إلى أحد فصائل المقاومة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.