تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

شيخ إيرانيّ: كانوا يقولون إنّ مكبّرات الصوت حرام

عبّر شيخان بارزان عن مواقف متعارضة بشأن موضوع الانترنت عالي السرعة الذي تتمّ مناقشته في الإعلام الإيرانيّ حاليّاً.

Customers use computers at an internet cafe in Tehran May 9, 2011. Websites like Facebook, Twitter, YouTube and countless others were banned shortly after the re-election of Iran's President Mahmoud Ahmadinejad and the huge street protests that followed. Seen by the government as part of a "soft war" waged by the enemies of the Islamic Republic, social networking and picture sharing sites were a vital communication tool for the anti-Ahmadinejad opposition -- more than a year before they played a similar rol

عاد موضوع الانترنت عالي السرعة إلى الواجهة في الإعلام الإيرانيّ، فقد تطرّق إليه شيخان بارزان عبّرا عن مواقف متعارضة. وأفادت وكالة "إنصاف" للأنباء بأنّ آية الله محمد رضا نكونام، وهو شيخ رفيع المستوى في قم، دافع عن الانترنت عالي السرعة في جلسة أسئلة وأجوبة مع طلّاب جامعيّين في طهران.

وقال نكونام: "لقد وضعنا ضغطاً كبيراً على الانترنت إلى درجة أنّ الانترنت لدينا بطيء للغاية. في رأيي، بدلاً من أن نصبح كالحلازين، فلنركب القطار العالميّ. لقد قلتُ لتلاميذي اللاهوتيّين إنّه من الضروريّ أن تبيعوا السجّادات تحت أقدامكم لتشتروا جهاز كمبيتور محمولاً أو جهازاً لوحيّاً. وقلتُ لهم إذا لم يكن بإمكانكم التكلّم مع ملايين الأشخاص، فلا قيمة لديكم. فالمسلم إنسان متحضّر وليس إنساناً غبيّاً".

وقال نكونام إنّ النقاش حول الانترنت عالي السرعة لا يختلف عن النقاشات بشأن إدخال تكنولوجيات أخرى. وأوضح أنّ الوضع كان نفسه عند ظهور مكبّرات الصوت، وأنّ بعض الشيوخ اعتبروها في البداية حراماً. ثمّ قالوا الأمر نفسه بالنسبة إلى الراديو، ثمّ التلفزيون، ثمّ الفيديو، والآن هناك أقمار اصطناعيّة في كلّ مكان.

وقارن الانترنت بـ "بغل مجانيّ" على الانسان أن يقفز ويركب عليه، وقال للذين لا يجيدون استخدامه الابتعاد عن الطريق، مضيفاً: "لا يجيدون استخدام الانترنت ولا "فيسبوك" فيقولون إنّ كلّ ذلك حرام". وحذّر قائلاً إنّ "العالم تطوّر، والأمر ليس بيدنا، وسوف يتطوّر أكثر بعد".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish