تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حركة الجهاد الإسلاميّ بين الحرب والهدنة...

A Palestinian Islamic Jihad militant holds an RPG during a rally celebrating what the militants say was a victory over Israel following a ceasefire in Gaza City August 29, 2014. An open-ended ceasefire, mediated by Egypt, took effect on Tuesday evening. It called for an indefinite halt to hostilities, the immediate opening of Gaza's blockaded crossings with Israel and Egypt, and a widening of the territory's fishing zone in the Mediterranean. Israel launched an offensive on July 8, with the declared aim of

مدينة غزّة، غزة - أحيانا تمر حروب طويلة كما الحرب الأخيرة على قطاع غزة ولا يتغير شيء في أيدلوجيات أحزاب المقاومة، خاصة الخارجة عن العملية السياسية، كما حركة الجهاد الإسلامي التي لا تزال تردد شعارات مقاومة الاحتلال، وعودة فلسطين كاملة.

إذن الجهاد الإسلامي لم يتغير فكرياً على الرغم من أنه إجرائياً انصاع لهدنة قد تخالف أدبياته التي تتحدث عن حالة اشتباك مستمرة مع الاحتلال، ومن هنا أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش خلال لقاء مع المونيتور التزامهم بوقف النار، ونفى علمه بسقوط قذيفة هاون على مجمع مستوطنات أشكول في 16 أيلول قائلاً: "ليس عندنا علم بالأمر، ونحن نلتزم بوقف إطلاق النار، بناء على الرعاية المصريّة، طالما التزمت إسرائيل به".

ويضيف أنهم يخوضون مرحلة تحرّر وطنيّ، ولن يفرطوا في حقّ المقاومة الذي تعترف به قرارات الأمم المتّحدة.

الكاتب السياسي القريب من حركة الجهاد حسن عبدو يرى أن تغيير الحركة فكريا بعد تجربة الحرب الأخيرة، كالقبول بدولة على حدود 1967 أمر مستعبد، موضحا "هذا ليس وارد في أدبياتها وهي ترى أن من حقها كامل فلسطين، فلماذا يستغرب الناس بتمسكهم بهذا الحق؟، إذا كانت إسرائيل نفسها تطالب بأرض فلسطين كاملة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish