لغط وتكهّنات يصاحبان انتظار أفلام مهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربيّة
45 فيلماً روائياً وقصيراً ووثائقياً، كان مقرراً لها أن تعرض ضمن فعاليات مهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية عام 2013. لكن المهرجان انتهى ولم يتم عرض اي من الأفلام المقررة. والفيلم الروائي الوحيد الذي شهد النور هو "بغداد حلم وردي" للمخرج فيصل الياسري، حيث عرض في كانون الثاني من هذا العام، وتم ايقافه بعد العرض الأول واختلفت الآراء بسبب إيقاف عرضه.
تستعدّ بغداد لمهرجان بغداد السينمائي الذي سيعقد خلال هذا الشهر، في حين يتمنى العراقيون أن يكون أفضل من المهرجان الذي عُقد السنة الفائتة.
45 فيلماً روائيّاً وقصيراً ووثائقيّاً، كان مقرّراً لها أن تعرض ضمن فعاليّات مهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربيّة عام 2013، لكن المهرجان انتهى، ولم يتمّ عرض أيّ من الأفلام المقرّرة. والفيلم الروائيّ الوحيد الذي شهد النور هو "بغداد حلم ورديّ" للمخرج فيصل الياسري، الذي عرض في كانون الثاني من هذا العام، وتم إيقافه بعد العرض الأوّل، واختلفت الآراء حول سبب إيقاف عرضه.
وبين قائل بأنّه يمجّد حقبة صدّام حسين، إلى قائل بأنّه هابط فنيّاً، تعدّدت الأسباب، ولم تتح للجمهور والنقّاد فرصة لتتبيّن حقيقة الأمر.
وفي الآونة الآخيرة، أخذ الجدل يتصاعد في أروقة الثقافة العراقيّة وتحوّل منها إلى وسائل الإعلام، وصرنا نقرأ ونسمع آراء تتحدّث عن أنّ الأفلام في غالبيّتها غير صالحة للعرض، وأنّ أنشطة مهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربيّة ليست إلاّ "مهزلة" انتهت بتبديد 500 مليون دولار.