يزعم عدد من المسؤولين الإيرانيين أن هناك مؤامرة مدبّرة خلف سلسلة الاعتداءات على نساء بالحمض الكاوي، والتي أثارت صدمة كبيرة في مدينة أصفهان وتسبّبت بنشر الذعر في صفوف المواطنين، ما أسفر عن اندلاع احتجاجات حاشدة واعتقال العديد من الصحافيين.
قال آية الله ناصر مكارم الشيرازي: "الهجمات بالحمض الكاوي في أصفهان هي لعبة ومؤامرة"، مشيراً إلى أن أعداء إيران يريدون "تحويل أنظار [الرأي العام] إلى مكان آخر" بعدما قدّم مجلس الشورى مشروع قانون لتوفير الحماية القانونية لجماعات النهي عن المنكر التي تأخذ على عاتقها تطبيق تعاليم الإسلام حول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
لقد تورّطت هذه الجماعات التي تنتمي عادةً إلى "أنصار حزب الله" أو قوات "الباسيج"، في مواجهات وعراك بالأيادي في بعض الأحيان لدى الوقوع على ثنائي أو امرأة لا تتقيّد كما يجب بقوانين الحجاب في البلاد. تفادياً لهذه المواجهات، اقترح مجلس الشورى تقنين نشاطها.
وقد صدرت عن وزير الاستخبارات السابق حيدر مصلحي تصريحات تصب في الإطار نفسه، معلّقاً بالقول: "لسوء الحظ، عند طرح مشروع قانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على مجلس الشورى، شهدنا على الهجمات بالحمض الكاوي، ولمزيد من الدقّة، إعلام العدو هو من أتحفنا بهذه الروايات".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.