الدراما العراقيّة تواصل الهبوط وكبار كتّابها وفنّانيها يقاطعونها احتجاجاً
تتنافس القنوات التلفزيونية العربية كل عام على شراء وعرض اعمال درامية من مصر وسورية ودول الخليج العربي. أما الدراما العراقية فهي غير مطلوبة وبعيدة عن هذا التنافس، وتكتفي بالانزواء في محطات محلية وهي تعاني الضعف والهزال. إنه واقع مرير تعانيه صناعة الدراما العراقية، ويتنازع بشأنه المعنيون على الدوام.
تتنافس القنوات التلفزيونيّة العربيّة كلّ عام على شراء أعمال دراميّة من مصر وسوريا ودول الخليج العربيّ وعرضها. أمّا الدراما العراقيّة فهي غير مطلوبة، وبعيدة عن هذا التنافس، وتكتفي بالانزواء في محطّات محلّية، وهي تعاني الضعف والهزال. إنّه واقع مرير تعانيه صناعة الدراما العراقيّة، ويتنازع في شأنه، المعنيّون على الدوام.
ويبدو أنّ معضلة الدراما العراقيّة معقّدة إلى الحدّ الذي يجعل تشخيصها أمراً عسيراً. فكلّ طرف من أطراف الصناعة الدراميّة، يلقي باللوم على الآخر، محمّلاً إيّاه المسؤوليّة عن تدهور هذه الصناعة، وعن سبب انحطاطها وفقدانها هويّتها حيث اخذ هذا الطرح بالشيوع في وسائل الاعلام مؤخراً.
فبعض الممثّلين يلقي اللوم على المنتجين والكتّاب ويلقي الكتّاب اللوم على المنتجين، فيما يلقي بعضهم اللوم على المخرجين.
أمّا المخرجون فينأون بأنفسهم عن المسؤوليّة، ويحمّلونها باقي مفاصل الصناعة الدرامية، كما فعل المخرج حسن حسني الذي، وخلال ندوة لمناقشة واقع الدراما العراقيّة عقدت في دمشق في 20 آذار/مارس 2010، شخّص ستّة أسباب لتدهور الدراما العراقيّة ليس الإخراج من بينها.