الحوثيون يحظون باهتمام شيعة العراق
وغالباً ما يتعاطف الشيعة في العراق مع الحراك الذي يقوم به الشيعة الخليجيون، وتحرص القنوات الفضائية في العراق، التي تتبع أغلبها لأحزاب سياسية، على تغطيته كما حصل مع ثورة البحرين، التي أفردت بعض القنوات برامج خاصّة لدعمعها.
كان صوتي علي ومهنّد في مقهى وسط بغداد عالياً وهما يتناقشان بشأن سيطرة جماعة عبد الملك الحوثي على العاصمة اليمنية صنعاء في أواسط أيلول / سبتمبر الماضي، بعد أن زحفو من شمال اليمن، وليس الشابين الجالسين في المقهى اللذين يدخنان النارجيلة وحدهما من شغلهما هذا الأمر، وإنما الفضائيات الشيعية، ومواقع التواصل الاجتماعي في العراق.
ويأتي هذا التعاطف بسبب انتماء الحوثيين إلى طائفة "الزيدية" التي تعود بدورها إلى إحدى فرق الشيعة المسلمين، بالإضافة إلى قرب اليمن من السعودية المتهمة من قبل سياسيين وأعضاء في البرلمان العراقي بتصدير الإرهابيين إلى بلاد الرافدين.
يعتقد مهند الحجامي، الذي يدرس العلوم التكنلوجية، إن "الحوثيون ظُلموا.. وقد ثاروا على سلطتهم بسبب ذلك"، إلا أنه لا يعرف الكثير عنهم إلا كونهم من الشيعة، وتمنّى أثناء حديثه إلى "المونيتور" أن "تنتقل ثورتهم إلى شيعة السعودية".
وغالباً ما يتعاطف الشيعة في العراق مع الحراك الذي يقوم به الشيعة الخليجيون، وتحرص القنوات الفضائية في العراق، التي تتبع أغلبها لأحزاب سياسية، على تغطيته كما حصل مع ثورة البحرين، التي أفردت بعض القنوات برامج خاصّة لدعمعها.