في مقابلة حصرية مع وكالة أنباء فارس، تكلّم علي يونسي، وزير الاستخبارات السابق والمستشار الحالي للرئيس حسن روحاني لشؤون الأقليات القومية والدّينية، عن سلسلة من المواضيع، بما في ذلك الفترة التي أمضاها كوزير للاستخبارات، ودوره في انتخابات العام 2013، والمفاوضات النووية، وتصريحاته بأنّ وزير الاستخبارات الحالي لا يزال غير مسيطر بالكامل على الوكالة.
بشأن المفاوضات النووية، قال يونسي، "لست متفائلاً جدًا، لكنّ الطرفين يميلان نحو التّوصل إلى نتيجة، ونرى هذه التّوجه لدى الأميركيين أكثر من الدول الأخرى. أمّا بعض الدول التي تظهر كصديقة، مثل روسيا والصين، فلا تميل أبدًا إلى إيصال المفاوضات إلى نتيجة. ينطبق ذلك أيضًا على المجموعات المتشدّدة في إيران أو أميركا التي لا تميل بدورها نحو إبرام اتّفاق نووي. بالإضافة إلى ذلك، يؤدّي اللوبي الإسرائيلي في أميركا دورًا كبيرًا".
لا يشارك يونسي في فريق المفاوضات النووية الذي يترأسه وزير الخارجية محمد جواد ظريف. ومع أنّ يونسي يتمتّع بعلاقة عمل طويلة مع روحاني، لم يتّضح من المقابلة ما إذا كان يتكلّم عن تقييمه الشخصي لمواقف الطّرفين من المحادثات فحسب أم يعبّر عن خيبة أملٍ بالمتشدّدين الذين يصعّبون الأمور.
وعن انتخابات العام 2013 الرئاسية، قال يونسي إنّه كان متأكدًا من فوز روحاني لأنّ إيران كانت بحاجة إلى تغيير بعد ثماني سنوات من حكم الرئيس محمود أحمدي نجاد. وأضاف أنّ روحاني ورئيس مجلس الشورى السابق علي أكبر ناطق نوري (الذي قرّر عدم الترشّح) كانا الشخصين الوحيدين اللذين شعر بأنهما قادران على إحداث هذا التغيير والحصول على دعم الطرفين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.