القطاع الخاص الإيراني يترقب نتائج الاتفاق النووي
آمال القطاع الخاص للتوصل إلى اتفاق شامل حول النووي كبيرة، مع التوقعات بنمو اقتصادي وتعزيز الاستقرار.
بينما الشركات العالمية تترقب نتائج المحادثات النووية في فيينا، لا تزال معنويات المجتمع الإيراني مرتفعة في ما يتعلق بنتائج المفاوضات على الرغم من أن القطاع الخاص في البلد، القائم بذاته، يبقى بحالة ترقب وانتظار.
ثمة عدة وسائل وطرق لقياس توقعات مجتمع الأعمال الإيراني وتصوراته، ولكن تبقى حركة قيمة الدولار الأميركي في السوق الحرة الأدق لقياس الاتجاه العام.
إذا أمعنا النظر في تقلبات سعر الصرف في السوق الحرة (الرسم البياني أدناه) في الأشهر القليلة الماضية، يمكننا أن نرى أنها لا تشير إلى أي مخاوف في السوق من العملة الصعبة وبالتالي لا داعي للقلق داخل مجتمع الأعمال.
أساساً، على الرغم من البيئة التضخمية، حافظ الريال الايراني تقريباً على قيمته منذ شهر أيلول/ سبتمبر في عام 2013، أي قبل التوقيع على الاتفاق المؤقت حول النووي في جنيف.