خروق إسرائيليّة متكرّرة في غزّة تنذر بتفجّر الأوضاع مجدّداً
بيت لاهيا/رفح: يتعرّض المزارع إبراهيم المسلّمي (60 عاماً)، لإطلاق نار متكرّر أثناء تواجده في أرضه الزراعيّة الواقعة في أقصى منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزّة، والتي تبعد عن الحدود الإسرائيليّة أقلّ من كيلومتر واحد.
وقال المسلّمي الذي يملك أكثر من أربعين دونماً يزرعها أنواعاً عدّة من الخضروات والفواكه لـ"المونيتور"، إنّ المزارعين في كلّ الأراضي الزراعيّة المحاذية للحدود الإسرائيليّة، يتعرّضون إلى إطلاق نار في شكل شبه يوميّ تقريبن.
وأضاف: "منذ انتهاء الحرب الإسرائيليّة، وتوقيع اتّفاق التهدئة، لم نشعر بأيّ نوع من الأمان في أراضينا. وأثناء تواجدنا فيها، نشعر كأنّنا ننتظر الموت يأتينا مع رصاصة أو قذيفة إسرائيليّة في أيّ لحظة، فيما يبتغون من وراء إطلاق النار علينا وتخويفنا، أن نترك أراضينا، وتصبح المناطق الحدوديّة فارغة، ولا يوجد فيها أيّ فلسطينيّ".
لم يتوقّف الأمر عند هذا الحدّ، إذ أغلقت إسرائيل الإثنين الماضي معابرها أمام تصدير الخضروات من قطاع غزّة إلى الضفّة الغربيّة وبعض الدول العربيّة، في خرق واضح لاتّفاق التهدئة الموقّع بين الفصائل الفلسطينيّة وإسرائيل برعاية مصريّة، والذي نصّ أحد أهمّ بنوده على فتح المعابر، بما يضمن رفع الحصار عن القطاع.