أعلن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الذي يتمتّع بالكلمة الحاسمة في القضايا النّوويّة الإيرانيّة، عن أوّل ردّ فعل له منذ الإعلان يوم أمس، 24 تشرين الثاني/نوفمبر، عن تمديدٍ آخر للمحادثات النّوويّة بين إيران والدّول الخمس الدائمة العضويّة في مجلس أمن الأمم المتّحدة بالإضافة إلى ألمانيا (مجموعة 5+1).
ففي مؤتمر لعلماء ورجال الدّين المسلمين عُقِد في إيران بغية معالجة مسألة التهديدات الصّادرة عن الجماعات المتطرّفة، قال آية الله الخامنئي "إنّ الدول الأميركيّة والأوروبيّة الاستعماريّة اجتمعت لتحاول إركاع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ما يتعلّق بالمسألة النّوويّة، لكنها لم ولن تتمكّن من ذلك".
والمثير للاهتمام هو أنّه اكتفى بهذه الكلمات ليعلّق على المفاوضات النّوويّة التي تصدّرت العناوين في إيران على مدى الأشهر القليلة الماضية. أمّا تعليقاته الأخرى فتمحورت حول الولايات المتّحدة، والدّول الأوروبيّة وإسرائيل التي أصبحت في موقف أضعف ممّا كانت عليه منذ سنوات خلت.
بعد الجولة الأخيرة من المفاوضات في فيينا، لم تتمكّن إيران ومجموعة 5+1 من التوصّل إلى اتّفاق شامل، ففضّلت الاتّفاق على تمديد لسبعة أشهر. وبموجب الشّروط، ستواصل إيران برنامجها النّووي على مستوى منخفض وستحصل شهريًا على 700 مليون دولار من قيمة أصولها التي كان قد جرى تجميدها في الخارج. وقد كان المفاوضون متفائلين بإعلان التمديد يوم أمس.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.