تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يتمزّق المجتمع الغزّي بعد الحرب؟

A Palestinian woman makes coffee on a fire outside her makeshift shelter near the ruins of her house, which witnesses said was destroyed during the Israeli offensive, in Al Mughraga village in the south of Gaza City September 8, 2014.  An open-ended ceasefire between Israel and Hamas-led Gaza militants, mediated by Egypt, took effect on August 26 after a seven-week conflict. It called for an indefinite halt to hostilities, the immediate opening of Gaza's blockaded crossings with Israel and Egypt, and a wide

مدينة غزة، قطاع غزّة - كانت الحجّة زكيّة مصطفى (86 عاماً) غالباً ما تجلس أمام منزلها تحت أشعّة الشمس، وتلتقي بجيرانها، وتخفّف قليلاً من وحدتها، فمنزلها الأرضيّ يساعدها على أن تمشي خطوات قليلة لتجد نفسها مع الناس.

بعد مرور ثلاثة أشهر على الحرب، وتدمير منزلها خلال قصف مجاور في 3 آب/أغسطس 2014، تنقّلت الحجّة بين منازل أبنائها حتّى اتّفق الجميع على وضعها في شقّة في الطابق الثاني لوحدها. وعند هذه اللحظة، تغيّر كلّ شيء، وتراجع الوضع الصحّي للحجّة زكيّة، وانخفض وزنها إلى النصف، وأصبح البكاء والدعاء ملازمين لوحدتها. وتقول لـ"المونيتور": "أجلس أوقات طويلة لوحدي، لا أستطيع التعوّد على الشقّة، لا أسمع حتّى صوت الآذان، ولا أرى الشمس".

وتوضح الحجّة زكيّة لـ"المونيتور" أنّها حتّى الآن لم تأخذ تعويضاً عن أيّ شيء، بل قام ابنها الذي كان يسكن في جوارها بتسجيل اسمه ومنزله وتعمّد ألّا يسجّلها، وحصل على كلّ شيء وتركها وحيدة.

الخلاص الفرديّ

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish