خانيونس، قطاع غزّة- سادت حالة من القلق بين المواطنين في قطاع غزّة، بعد إعلان وزارة الصحّة الفلسطينيّة عن وجود حالات مصابة بفايروس إنفلونزا الخنازير H1N1، في ظلّ الأوضاع الكارثيّة التي يعاني منها القطاع الصحيّ، بعد الحرب الاسرائيلية هذا الصيف.
وعلى الرغم من إعلان الوزارة في غزّة، أنّ إنفلونزا الخنازير، لا تشكّل خطراً على الصحّة العامّة، وأنّ هناك عدداً قليلاً لم تحدّده من الإصابات، إلّا أنّ ما ذكرته بعض وسائل الإعلام عن وجود حالة وفاة بسبب مرض إنفلونزا الخنازير، أثار القلق، حيث تحاول بعض المصادر الرسميّة التهرّب من إثبات أنّ السبب الحقيقيّ للوفاة كان نتيجة المرض.
والتقت مراسلة "المونيتور" في مجمّع ناصر الطبّي حيث عولجت تلك الحالات أحد أقارب أحمد الفرا (37 عاماً)، وهو الشابّ الذي أعلن عن وفاته في مستشفى ناصر نتيجة الاشتباه بإصابته بفايروس H1N1، الذي شرح لـ"المونيتور" ماذا حدث، قائلاً :"شعر أحمد بارتفاع في درجة الحرارة، وسعال شديد، وضيق في التنفّس مساء الثلاثاء في 2 كانون الأوّل/ديسمبر، فتوجّه إلى قسم الطوارئ في المستشفى، وأخذ علاج إنفلونزا عاديّ، ثمّ غادر المستشفى في اليوم نفسه".
وأضاف :"لكن بعد ثلاثة أيام، أي الجمعة في 5 كانون الأوّل/ديسمبر، ساءت حالته فعاد إلى المستشفى، وطلب إجراء صورة أشعّة، فكانت النتيجة أنّ لديه التهاباً رئويّاً حادّاً، فبقي في المستشفى، وتقرّر تحويله إلى العناية المركّزة، وبقي تحت التنفّس الاصطناعيّ، إلّا أن تمّ التنسيق بين المستشفى وهيئة العلاج في الخارج، ليتمّ تحويله إلى مستشفى داخل الخطّ الأخضر، الأحد في 7 كانون الأوّل/ديسمبر.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.