قطاع غزة - كان الاشتباك الأول بين حركة حماس والجماعات المتطرفة قبل ظهور تنظيم الدولة الاسلامية "داعش"، حين اقتحمت الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة حماس وقتها مسجد ابن تيمية وقتلت عبد اللطيف موسى و15 من أتباعه بعد أن أعلن ما سماه "بالامارة الاسلامية على أكناف بيت المقدس" في أغسطس من عام 2009.
حاربت حركة حماس التطرف وقصفت المسجد وقتلت من يحملون الايدلوجية الاسلامية ذاتها، بعدها بعام ونيف. وبعد مرور خمس سنوات، أعلنت داعش عن وجودها في قطاع غزة، وتتالت التفجيرات التي استهدفت المركز الثقافي الفرنسي ومنازل نشطاء في حركة فتح في الثلاثة أشهر الأخيرة من العام الحالي، وانتشرت بيانات أعلنت فيها داعش تبني هذه التفجيرات، ولم تُدِن حركة حماس بتصريح واحد داعش، كما لم تدن يوماً الارهاب.
د. أحمد يوسف القيادي في حركة حماس يقول للمونيتور" لا يوجد تأكيدات ان هناك داعش في غزة، فلماذا ندين داعش والتيارات السلفية اذا كان لا يوجد ما يظهر بعد علاقتهم بهذه التفجيرات؟!، ولكن لو تبين أن داعش هي من قامت بالتفجيرات بالتأكيد سنعمل على ادانتها".
المتحدث باسم حركة حماس د.سامي أبو زهري يبرر عدم الادانة بالقول "لا يوجد تعريف لكلمة ارهاب كي نقوم بادانته، فهو مصطلح تستخدمه الدول لأغراض سياسية".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.