القاهرة – في الوقت الذي دوّت فيه زغاريد نساء محافظة البحيرة غرب القاهرة في مصر، عقب إعلان الحكم القضائيّ الخاصّ بإلغاء الاحتفال السنويّ بمولد الحاخام اليهوديّ المعروف بـ"أبوحصيرة"، وله قبر في قرية دميتوه في محافظة البحيرة، كان هناك غضب واستياء إسرائيليّان شديدان تجدّدت معهما تلك القلاقل بين القاهرة وتل أبيب في شأن هذا الحاخام، حيث علّقت الخارجيّة الإسرائيليّة على الحكم القضائيّ المصريّ، وأكّدت أنّها ستدرس الردّ على الأمر وتناقشه مع السلطات المصريّة.
وشنّت الصحف والقنوات المحلّية الإسرائيليّة هجوماً شديداً على مصر بسبب هذا الحكم القضائيّ، واعتبرته أمراً غير مقبول.
وبحسب القناة السابعة الإسرائيليّة، فإنّ تل أبيب قرّرت اللجوء إلى اليونسكو، لتسجيل قبر الحاخام كأثر حتّى لا يتمّ هدمه، وستطالب السلطات المصريّة مجدّداً بنقل رفات الحاخام إلى إسرائيل. وحذّرت صحيفة يديعوت أحرنوت من أنّ إزالته من مواقع التراث التاريخيّ لمصر قد يسبّب مشكلة فى المستقبل، فيما لم توضح الصحيفة نوع هذه المشكلة.
وجاء قي حيثيّات حكم المحكمة في مصر بإلغاء إقامة الاحتفاليّة السنويّة لمولد الحاخام اليهوديّ "بصفة نهائيّة لمخالفته النظام العامّ والآداب، وتعارضه مع وقار الشعائر الدينيّة وطهارتها".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.