انخفاض سعر الجنيه المصريّ يزيد الأسعار
شهد الجنيه المصريّ انخفاضاً سريعاً خلال الأسبوع الماضي أمام الدولار الأميركيّ، منذ 19 يناير 2015، إذ انخفض بمعدّل 25 قرشاً دفعة واحدة. وبعد أن كان الدولار يساوي 7.14 جنيهات لمدّة تزيد عن 6 أشهر، وصل سعره في نهاية الأسبوع إلى 7.39 جنيهات.
ووفقاً للبنك الأهليّ المصريّ، ارتفع سعر الدولار أمام الجنيه، الإثنين مع بداية تعاملات المصارف، في هذا الأسبوع، نحو 4 قروش أخرى ليصل إلى 7.44 جنيهات للشراء، و7.4701 جنيهات للبيع.
وإنّ السرّ وراء هذه القفزة العالية إلى الوراء، والّتي أصابت الجنيه، كما أشارت الأستاذة في كليّة الإقتصاد والعلوم السياسيّة في جامعة القاهرة الدكتورة هبة الليثي لـ"المونيتور"، هو أنّ الجنيه المصريّ يخضع إلى قانون العرض والطلب، فالمعروض من الدولار يأتي من أنشطة مثل السياحة والتّصدير والاستثمار الأجنبيّ وتحويلات المصريّين في الخارج، بينما يأتي الطلب على الدولار من أنشطة مثل الاستيراد وخروج الاستثمار الأجنبيّ من البلد وغيرها.
وفي الوقت الّذي يزداد فيه الطلب على الدولار ويقلّ العرض، يرتفع سعره في السوق بالنّسبة إلى الجنيه.