مدينة غزّة، قطاع غزّة — بعد أقلّ من عام على الحرب الإسرائيليّة الأخيرة ضدّ قطاع غزّة، أطلقت حركة حماس مخيّمات "طلائع التحرير العسكريّة" من جديد، للمراهقين بين 15 و21 عاماً، وذلك يوم الثلاثاء في 20 كانون الثاني/يناير، وخرجت منها 17 ألف طالب، الخميس، 29\1 لتأسيس ما وصفته الحركة بـ"نواة التحرير المقبلة"، بمعزل عن وزارتي الداخليّة والتعليم في القطاع.
وقال مدير عام الأنشطة في وزارة التربية والتعليم في غزّة زكريّا الهور، في مقابلة مع "المونيتور": "نحن الآن تابعون إلى حكومة الوفاق، التي لم توفّر لنا الاستحقاقات الماليّة، أو الأوامر التشغيليّة والإداريّة، وبالتالي ليس بمقدور الوزارة تنفيذ مخيّمات الطلائع لهذا العام".
ويشير الهور إلى انفراد كتائب االشهيد عزّالدين القسّام بهذه المهمّة قائلاً: "نتيجة لهذا الضعف الماليّ، انتقل البرنامج إلى جهّات أخرى أخذت على عاتقها تنفيذ البرنامج، الذي تأثّر بالإشكاليّات السياسيّة".
ومنذ عام 2012، تبنّت وزارة التربية والتعليم التابعة لحكومة حماس، برنامج أطلقت عليه اسم "الفتوة"، لتدريب الفتية على المهارات الأمنيّة، والمواعظ الدينيّة، خلال ساعات الدوام الدراسيّ، وما زال مستمرّاً. وفيما بعد، انبثق عن برنامج الفتوة، مخيّمات "طلائع التحرير العسكريّة" التي أقامتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الأمن الداخليّ ، عامي 2013 و2014، لمدّة 7 أيّام في الإجازات النصفيّة والصيفيّة لحوالى 13 ألف طالب، بيد أنّها اليوم، أصبحت كليّاً تحت تنفيذ كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام وإشرافها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.