تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

محطات التحلية بغزة تحد من البطالة.. ولكنها تفتقر للرقابة

A Palestinian woman fills a kettle with water from a tank placed outside her house, that witnesses said was damaged by Israeli shelling during the July-August war between Israel and Hamas-led Gaza militants, in the east of Gaza City January 4, 2015. REUTERS/Suhaib Salem (GAZA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTR4K04H

مدينة غزة - تسبب سوء واقع المياه في قطاع غزة، بتوجه العاطلين عن العمل لإنشاء محطات خاصة لتحلية المياه الجوفية، ونقلها عبر عربات خاصة إلى منازل المواطنين، حيث شكلت هذه المحطات الخيار الوحيد أمام الغزيين للحصول على مياه الشرب، في الوقت الذي أعاقت فيه الأوضاع السياسية وتكرار الحروب على غزة، تنفيذ مشاريع دولية لتلبية احتياجات الغزيين من مياه الشرب.

ويوضح "علي المبحوح" وهو مالك سيارة لنقل المياه المحلاة في حي النصر غرب مدينة غزة، أن هذا العمل انتشله من طابور البطالة، وهو مصدر الرزق الوحيد لأسرته المكونة من 4 أفراد.

وقال المبحوح لـ"المونيتور": "أعمل لدى محطة خاصة تدعى (EQWA) برفقة 60 عاملاً، حيث نعمل على نقل المياه المحلاة لمنازل المواطنين بواسطة عرباتنا الخاصة"، مشيراً إلى أن حجم الاحتياج اليومي للمياه المحلاة في تصاعد مستمر.

فيما يقول "حسني المصري" وهو أيضاً يعمل على سيارة لنقل المياه المحلاة للمنازل: إن سيارته التي يعمل عليها تعيل ثلاثة أسر، وبسبب عدم مقدرته شراء سيارة خاصة به، تشارك مع أبناء عمومته في شرائها وتقاسموا العمل عليها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish