بابل — يُجيد الكثير من العراقيين، قول الشعر الشعبي، وهو كلام موزون، مكتوب باللهجة العامية، ويتحدث عن دعم الحشد الشعبي ومقاتلة تنظيم داعش في ظاهرة ملفتة في الفضائيات، ومواقع التواصل الاجتماعي، والاذاعات العراقية، ما جعل هذه الموهبة الفطرية، تنتشر في المجتمع أكثر ألوان الابداع الأخرى، مثل الشعر باللغة الفصحى والرسم.
ويقول الشاعر الشعبي، حيدر الشمري، للمونيتور في 21/1، في بابل، ان البعض "يتخذ منها مهنة للتكسب المالي"، مشيرا الى ان "اهتمام البعض في ان يصبح شاعرا أكثر من اهتمامه في ان يكون في المستقبل، طبيبا او مهندسا، على سبيل المثال".
ويعترف مدرس اللغة العربية كاظم حسن، في حديثه للمونيتور في 20/1 في بغداد، بان "القصيدة الشعبية المسيّسة تغلبت على الشعر الفصيح الذي لم يعد له فرصة للانتشار امام موجة الشعر باللهجة العامية".
والشعر الشعبي، كان على الدوام، انعكاس للأحداث السياسية والاجتماعية التي مر بها العراق. واجاد فيه شعراء متخصصون، معروفون بجودة بصياغته. لكن الشعر الشعبي، اليوم، بحسب الكاتب والناقد علي حسن الفواز، في حديثه للمونيتور في 20/1 في بغداد، بات "ظاهرة متضخمة اكبر من حجمها، وهي ليست وليدة اليوم، إذ ان النظام الرئيس العراقي صدام حسين الذي اطيح به في 2003، وظّفها في إشاعة ثقافة الإعلان الحربي".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.